عزيزتي الأنثى .. كوني كالمرأة الشجاعة لاتضعف أمام الحب والحزن والفراق إنما تستخدم شجاعتها لمحاربة كل الصعوبات التي تواجهها ... # ملك يعقوب حسن
المشاركات
عرض المشاركات من يونيو, 2018
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وفي داخلي تراتيل من الحزن تتوق للبكاء ... وتشدني لعالم حزن أكثر ... أخرج من كآبة الى كآبة أخرى .... وكأن الحزن حاضري ومستقبلي ... يقتحمني كما يقتحم الانفجار للبركان ... لا أعلم ان كان سينتهي أم سيدوم ... لكن كل ما اعلمه أن الحزن اصبح في حياتي دائم ... تهطل من عيناي دموع قاتلة ويائسة ... لا أعلم كيف أوقفها ... مدى حزني كمدى حب الام لاطفالها ... أصبحت لا أجد في طريقي سوى الحزن ... وكأن الحزن يلاحقني من مكان لمكانِ آخر ... عيناي تمتلئ بدموع .. وقلبي يختنق ... أما روحي تتوق للبكاء دون توقف للحظة او لثانية .... فماذا عساي أن أفعل ... هل أبكي دون توقف .. أم اصمت .. لا أعلم ماالذي علي فعله ... لكن كل ما أعلمه أنني أحتاج لأي تنهيدة كي تنقذني من ذلك الحزن العميق الذي لاينتهي ... تتراكم حول صدري عدة صراخات تتطلب وترجو المساعدة ... لكنني لا أجد المساعدة من أي أحد ... فليتني أجد باب أم أي مخرج للهروب من ذلك الحزن ... #ملك يعقوب حسن
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كيف لي أن أنسى تلك الالم ... نعم أحبك وأبحث عنك ... لكن جمرة الالم مازالت بي ... تحرقني وتخرج دخان ألمي وغضبي ... وكأنني سيجارة تحترق ويخرج دخانها ... رغم وجود حبك وأنفاسك بين حنايا جسدي ... إلا أن الالم لايزال كما هو ... نعم ينبض قلبي لك ... لكن نبض قلبي ممزوج بالالم ... فقل لي ... كيف أخفي ألامي وجراحي ... ؟؟! كيف أخفيها وهي تظهر على وجهي وجسدي وأنفاسي ...!! نعم كنت أنت أنفاسي ... لكن في كل يوم كنت الألم ... تسببت لي في الامٍ كثيرة لاتزول .... تبقى آثارها في قلبي وجسدي ... كأثار علامات الحروق ... يمتزج الألم بي أكثر وأكثر ... حتى أنني أصبحتُ لا افارق بين أمسي ويومي وغدي ... حاضري الالم لكن لا أعلم ماذا يخبئ لي مستقبلي ..!! كان أملي أن تعود ... وعدت ولكنك عدت مع الوان الالم .. عدت وأنت تحمل اعتذار ... لكن الاعتذار لايفيد .. ماقيمة الاعتذار أمام الالم ..؟؟! أجبني هل لهُ قيمة ؟؟! تجرعتُ بغيابك جرعة كبيرة من الالم ... تلك الالام واثارها لن ينساها قلبي ... أتعلم لماذا ..؟! لأنني أهديتك قلبي سليم .. لايعاني من أي ألم .. لكنك ارجعتهُ لي وداخلهُ بحرٌ من الالام ... الالام لاتنتسى .. بل أنها...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الأم .. من تحت أقدامها الجنة الأم .. من ايمانها وتربيتها لنا نتعلم الأم .. من بكاؤها وحنينها ولطفها تُعرف أنها أم الأم .. من حبها وعطائها نعيش الأم .. من عشقها وصوتها نرتاح الأم .. من نبضها وقلبها وخوفها نكون بأمان الأم .. من زرعها الثقة بنا نثق بأنفسنا الأم .. من عرضها وطولها تحمينا الأم .. من فرحنا تفرح الأم .. من حزننا تحزن الأم .. من اصولها الطيبة نعرف معنى الأصل الأم .. من دمعنا تدمع الأم .. من أجفانها ورموشها كبرتنا الأم .. من حضنها الدافئ تدفئنا الأم .. من نعيمها الجنان الأم .. من ألوانها الجميلة نتلون الأم .. من سهرها الليالي وشقائها معنا نريد شكرها الأم .. من جمالها نُسحر الأم .. من عنوانها واسمها لايكفي وصفها الأم .. هي نور الحياة وشمعة الظلمات الأم .. هي الحنان والنبع والعطاء الأم .. هي الدفئ والامان الأم .. هي طعم السعادة لنا الأم .. هي كل شيء جميل في هذه الحياة الأم .. هي ألوان الحياة الجميلة الأم .. هي مصدر الالهام والثقة الأم .. هي المضحية والمكافحة لأجلنا الأم .. هي السعادة الأم .. هي كل كلمات الحب التي تحملها شوق كبير الأم .. هي كل الحب ال...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كم كنت غريبُ عني في ذاك الوقت الذي كنت احتاجك به ... بكيتُ لك ورجوتك كثيراً على أمل أن تشعر بي أو حتى أن تحن علي .. لكنني أنتظرت وتأملت وحلمت على وهم كبير ... كنا قد عاهدنا بعض بأننا سنكمل طريقنا معاً ... وسنقف بجانب بعض في أوقاتنا سواءً كانت حزن أم فرح ... ولكنك من أول فرصة أتتك هاجرتني وذهبت ... ذهبت لمكانٍ بعيد كي لا أجدك ... مكانٍ لايمكنني ايجاده .. مكانٍ لايمكنني الوصول إليه .. لم تترك لي اي شيء يتعلق بك ... لم تترك اي أثر يوصلني إليك ... بتُ غريب عني تماماً ... وكأنني لا أعرفك ... وكأنني لم أكن معك يوماً ... أصبحتُ أتحدث مع نفسي ان كنت مخطئة أم لا .. لكنني لم اسبب لك المعاناة ولو لثانية .. لم اسبب لك الجراح ولو للحظة .. لم اسبب لك الحزن والدمار والكآبة والوحدة ... فلِمَ هاجرتني وذهبت ... هل تظن أنهُ بأمكانني أن أنسى تلك المواجع ... أم أنهُ بأمكانني أن أنسى معاناتي وألمي ... ان كنت تظنُ ذلك ... فأسمح لي أن اقول لك .. بأنك مخطئ ... لأنني أعاهدك بأنني لم أنسى أي طعم حزن ومرارة دخل لحياتي وكنت أنت السبب فيه ... بقلمي # ملك يعقوب حسن
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لم تعد كلماتي قادرة أن تكتب عنك ... ولم يعد احساسي قادر على التعبير ... لم يعد باستطاعتي أن أفعل شيء ... ولم اعد أود الحديث مع أحد ... تخرج من كلماتي احرف صامتة ... ومن احساسي وجع مؤلم ... لم أكن تلك الفتاة التي اعتادت على الفرح ... لكنني الفتاة التي اعتادت على الحزن دوما ... لم أفعل شيء لأعاقب عليه ... لكن القدر يعاقبني .. قهر .. دموع .. وجع .. الم .. صمت مؤذي ... القهر يُعاديني .. والدموع تحرُقني .. والوجع يجرحني .. والالم يؤذيني .. أما الصمت فهو يعذبني يشعلني بالانفجار ... أشعر بأني بركاناً لا بل زلزالاً ... نعم الزلزال الذي يقحم كل شيء ... هل أستحق العقاب .. أم أنهُ ابتلاء ... لكن أن الله أن أحب عبداً ابتلاه ... لا اعترض على حكم الله .. لكن الوجع يملؤني ... لم أعد احتمل تلك الايام ... اتجول في شوارع كالمتسكعين ... إلى متى سيبقى ذاك الوجع .. أنتظر اشارة صغيرة تشعرني بفرح أبدي ... لكنني حينما كنت أنتظر تلك الاشارة الابدية ... أتاني وجع مؤلم أبدي بل أتتني إشارةٌ لترميني في بحر من الاحزان ... لا أعلم ماالذي يحصل معي ولماذا ؟؟ لكن أعلم أنني انكسرت ونهدمت ... هدمتوا من اقرب الناس لي ...