كيف لي أن أنسى تلك الالم ...
نعم أحبك وأبحث عنك ...
لكن جمرة الالم مازالت بي ...
تحرقني وتخرج دخان ألمي وغضبي ...
وكأنني سيجارة تحترق ويخرج دخانها ...
رغم وجود حبك وأنفاسك بين حنايا جسدي ...
إلا أن الالم لايزال كما هو ...
نعم ينبض قلبي لك ...
لكن نبض قلبي ممزوج بالالم ...
فقل لي ...
كيف أخفي ألامي وجراحي ... ؟؟!
كيف أخفيها وهي تظهر على وجهي وجسدي وأنفاسي ...!!
نعم كنت أنت أنفاسي ...
لكن في كل يوم كنت الألم ...
تسببت لي في الامٍ كثيرة لاتزول ....
تبقى آثارها في قلبي وجسدي ...
كأثار علامات الحروق ...
يمتزج الألم بي أكثر وأكثر ...
حتى أنني أصبحتُ لا افارق بين أمسي ويومي وغدي ...
حاضري الالم لكن لا أعلم ماذا يخبئ لي مستقبلي ..!!
كان أملي أن تعود ... وعدت ولكنك عدت مع الوان الالم ..
عدت وأنت تحمل اعتذار ... لكن الاعتذار لايفيد ..
ماقيمة الاعتذار أمام الالم ..؟؟!
أجبني هل لهُ قيمة ؟؟!
تجرعتُ بغيابك جرعة كبيرة من الالم ...
تلك الالام واثارها لن ينساها قلبي ...
أتعلم لماذا ..؟!
لأنني أهديتك قلبي سليم .. لايعاني من أي ألم ..
لكنك ارجعتهُ لي وداخلهُ بحرٌ من الالام ...
الالام لاتنتسى .. بل أنها لاتزال نابضة بي للابد ...
ضعفتُ أمامك لكن رغم الضعف الذي نثرته ...
الا أن الالم لايزال كما هو لاينتهي ...
نعم أعترف لك بأنني أحبك وضعيفة أمامك ..
لكن حبي وضعفي لاينسى الامي ...
سقيتني الحزن ... وسقيتني كأسٍ من طعم المرارة ...
وهل لي أن أنسى تلك الايام الذي أذقتني بها الحزن ...؟؟!
أجبني هل لأحداً أن ينسى ذلك الالم والحزن ...
لايوجد على لسانكَ إجابة ...!!
أتعلم لماذا ؟؟!
لأنك تعلم جيداً مامدى الحزن والالم الذي تعايشت معهما ...
وتعلم كم تألمت ...
لكنك لم تعلم في حياتك ماهو الالم والحزن لأنك لم تذقهُ أنت بل أذقتهُ أنا ...!!
#بقلمي
#الكاتبة ملك يعقوب حسن ...!
تعليقات
إرسال تعليق