وفي داخلي تراتيل من الحزن تتوق للبكاء ... وتشدني لعالم حزن أكثر ... أخرج من كآبة الى كآبة أخرى .... وكأن الحزن حاضري ومستقبلي ... يقتحمني كما يقتحم الانفجار للبركان ... لا أعلم ان كان سينتهي أم سيدوم ... لكن كل ما اعلمه أن الحزن اصبح في حياتي دائم ... تهطل من عيناي دموع قاتلة ويائسة ... لا أعلم كيف أوقفها ... مدى حزني كمدى حب الام لاطفالها ... أصبحت لا أجد في طريقي سوى الحزن ... وكأن الحزن يلاحقني من مكان لمكانِ آخر ... عيناي تمتلئ بدموع .. وقلبي يختنق ... أما روحي تتوق للبكاء دون توقف للحظة او لثانية .... فماذا عساي أن أفعل ... هل أبكي دون توقف .. أم اصمت .. لا أعلم ماالذي علي فعله ... لكن كل ما أعلمه أنني أحتاج لأي تنهيدة كي تنقذني من ذلك الحزن العميق الذي لاينتهي ... تتراكم حول صدري عدة صراخات تتطلب وترجو المساعدة ... لكنني لا أجد المساعدة من أي أحد ... فليتني أجد باب أم أي مخرج للهروب من ذلك الحزن ... #ملك يعقوب حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة