وفي داخلي تراتيل من الحزن تتوق للبكاء ...
وتشدني لعالم حزن أكثر ...
أخرج من كآبة الى كآبة أخرى ....
وكأن الحزن حاضري ومستقبلي ...
يقتحمني كما يقتحم الانفجار للبركان ...
لا أعلم ان كان سينتهي أم سيدوم ...
لكن كل ما اعلمه أن الحزن اصبح في حياتي دائم ...
تهطل من عيناي دموع قاتلة ويائسة ...
لا أعلم كيف أوقفها ...
مدى حزني كمدى حب الام لاطفالها ...
أصبحت لا أجد في طريقي سوى الحزن ...
وكأن الحزن يلاحقني من مكان لمكانِ آخر ...
عيناي تمتلئ بدموع .. وقلبي يختنق ... أما روحي تتوق للبكاء دون توقف للحظة او لثانية ....
فماذا عساي أن أفعل ...
هل أبكي دون توقف .. أم اصمت ..
لا أعلم ماالذي علي فعله ... لكن كل ما أعلمه أنني
أحتاج لأي تنهيدة كي تنقذني من ذلك الحزن العميق الذي لاينتهي ...
تتراكم حول صدري عدة صراخات تتطلب وترجو المساعدة ...
لكنني لا أجد المساعدة من أي أحد ...
فليتني أجد باب أم أي مخرج للهروب من ذلك الحزن ...
#ملك يعقوب حسن
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق