كم كنت غريبُ عني في ذاك الوقت الذي كنت احتاجك به ... بكيتُ لك ورجوتك كثيراً على أمل أن تشعر بي أو حتى أن تحن علي .. لكنني أنتظرت وتأملت وحلمت على وهم كبير ... كنا قد عاهدنا بعض بأننا سنكمل طريقنا معاً ... وسنقف بجانب بعض في أوقاتنا سواءً كانت حزن أم فرح ... ولكنك من أول فرصة أتتك هاجرتني وذهبت ... ذهبت لمكانٍ بعيد كي لا أجدك ... مكانٍ لايمكنني ايجاده .. مكانٍ لايمكنني الوصول إليه .. لم تترك لي اي شيء يتعلق بك ... لم تترك اي أثر يوصلني إليك ... بتُ غريب عني تماماً ... وكأنني لا أعرفك ... وكأنني لم أكن معك يوماً ... أصبحتُ أتحدث مع نفسي ان كنت مخطئة أم لا .. لكنني لم اسبب لك المعاناة ولو لثانية .. لم اسبب لك الجراح ولو للحظة .. لم اسبب لك الحزن والدمار والكآبة والوحدة ... فلِمَ هاجرتني وذهبت ... هل تظن أنهُ بأمكانني أن أنسى تلك المواجع ... أم أنهُ بأمكانني أن أنسى معاناتي وألمي ... ان كنت تظنُ ذلك ... فأسمح لي أن اقول لك .. بأنك مخطئ ... لأنني أعاهدك بأنني لم أنسى أي طعم حزن ومرارة دخل لحياتي وكنت أنت السبب فيه ... بقلمي # ملك يعقوب حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة