كم كنت غريبُ عني في ذاك الوقت الذي كنت احتاجك به ...
بكيتُ لك ورجوتك كثيراً على أمل أن تشعر بي
أو حتى أن تحن علي ..
لكنني أنتظرت وتأملت وحلمت على وهم كبير ...
كنا قد عاهدنا بعض بأننا سنكمل طريقنا معاً ...
وسنقف بجانب بعض في أوقاتنا سواءً كانت حزن أم فرح ...
ولكنك من أول فرصة أتتك هاجرتني وذهبت ...
ذهبت لمكانٍ بعيد كي لا أجدك ...
مكانٍ لايمكنني ايجاده .. مكانٍ لايمكنني الوصول إليه ..
لم تترك لي اي شيء يتعلق بك ... لم تترك اي أثر يوصلني إليك ...
بتُ غريب عني تماماً ... وكأنني لا أعرفك ... وكأنني لم أكن معك يوماً ... أصبحتُ أتحدث مع نفسي ان كنت مخطئة أم لا .. لكنني لم اسبب لك المعاناة ولو لثانية .. لم اسبب لك الجراح ولو للحظة .. لم اسبب لك الحزن والدمار والكآبة والوحدة ... فلِمَ هاجرتني وذهبت ...
هل تظن أنهُ بأمكانني أن أنسى تلك المواجع ...
أم أنهُ بأمكانني أن أنسى معاناتي وألمي ...
ان كنت تظنُ ذلك ... فأسمح لي أن اقول لك ..
بأنك مخطئ ... لأنني أعاهدك بأنني لم أنسى أي طعم حزن ومرارة دخل لحياتي وكنت أنت السبب فيه ...
بقلمي
# ملك يعقوب حسن
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق