الأم .. من تحت أقدامها الجنة
الأم .. من ايمانها وتربيتها لنا نتعلم
الأم .. من بكاؤها وحنينها ولطفها تُعرف أنها أم
الأم .. من حبها وعطائها نعيش
الأم .. من عشقها وصوتها نرتاح
الأم .. من نبضها وقلبها وخوفها نكون بأمان
الأم .. من زرعها الثقة بنا نثق بأنفسنا
الأم .. من عرضها وطولها تحمينا
الأم .. من فرحنا تفرح
الأم .. من حزننا تحزن
الأم .. من اصولها الطيبة نعرف معنى الأصل
الأم .. من دمعنا تدمع
الأم .. من أجفانها ورموشها كبرتنا
الأم .. من حضنها الدافئ تدفئنا
الأم .. من نعيمها الجنان
الأم .. من ألوانها الجميلة نتلون
الأم .. من سهرها الليالي وشقائها معنا نريد شكرها
الأم .. من جمالها نُسحر
الأم .. من عنوانها واسمها لايكفي وصفها
الأم .. هي نور الحياة وشمعة الظلمات
الأم .. هي الحنان والنبع والعطاء
الأم .. هي الدفئ والامان
الأم .. هي طعم السعادة لنا
الأم .. هي كل شيء جميل في هذه الحياة
الأم .. هي ألوان الحياة الجميلة
الأم .. هي مصدر الالهام والثقة
الأم .. هي المضحية والمكافحة لأجلنا
الأم .. هي السعادة
الأم .. هي كل كلمات الحب التي تحملها شوق كبير
الأم .. هي كل الحب
الأم .. هي ورود وزهور الحياة
الأم .. هي الروح والكلام قليل بحقها ولايكفي لوصفها
الأم .. هي من اسمها أم ومحبتها في القلب
الأم .. هي تأجاً عُلِقَ فوق الرأس
أهدي كلامي لكل أم طيبة واصيلة ومضحية
لها كل الحب وكل الشكر
#بقلمي
#ملك يعقوب حسن
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق