لم تعد كلماتي قادرة أن تكتب عنك ...
ولم يعد احساسي قادر على التعبير ...
لم يعد باستطاعتي أن أفعل شيء ...
ولم اعد أود الحديث مع أحد ...
تخرج من كلماتي احرف صامتة ...
ومن احساسي وجع مؤلم ...
لم أكن تلك الفتاة التي اعتادت على الفرح ...
لكنني الفتاة التي اعتادت على الحزن دوما ...
لم أفعل شيء لأعاقب عليه ...
لكن القدر يعاقبني ..
قهر .. دموع .. وجع .. الم .. صمت مؤذي ...
القهر يُعاديني .. والدموع تحرُقني ..
والوجع يجرحني .. والالم يؤذيني ..
أما الصمت فهو يعذبني يشعلني بالانفجار ...
أشعر بأني بركاناً لا بل زلزالاً ...
نعم الزلزال الذي يقحم كل شيء ...
هل أستحق العقاب .. أم أنهُ ابتلاء ...
لكن أن الله أن أحب عبداً ابتلاه ...
لا اعترض على حكم الله ..
لكن الوجع يملؤني ...
لم أعد احتمل تلك الايام ...
اتجول في شوارع كالمتسكعين ...
إلى متى سيبقى ذاك الوجع ..
أنتظر اشارة صغيرة تشعرني بفرح أبدي ...
لكنني حينما كنت أنتظر تلك الاشارة الابدية ...
أتاني وجع مؤلم أبدي بل أتتني إشارةٌ لترميني
في بحر من الاحزان ...
لا أعلم ماالذي يحصل معي ولماذا ؟؟
لكن أعلم أنني انكسرت ونهدمت ...
هدمتوا من اقرب الناس لي ...
جرحتوا وكسرتوا والدموع لاتفارقني ...
وكانت الاجابة الوحيدة .. عدم الرد على المي ووجعي ...
كانت الاجابة البرود ..
تلك الاجابة التي صعقتني كصواعق البرق ...
تصنعتُ وتوهمتُ بأحلام ليست من حقي ولم تكن من حقي ذات يوم ...
لكنني حينما توهمت .. صدقت توهمي ...
التوهم التي أدى لي إلي الجحيم ..
ليتني لم أحلم ولم اتوهم ...
فحلمي كان كحلم طفلة صغيرة بريئة حلمت بلعبة باربي ... شعرتُ بأنني طفلة مثلها يحق لي الحلم .. لكنني أدركتُ انني مخطئة ولايحق لي الحلم ...
فذاك الحلم ككأس خمر ذوقني طعم المرارة ..
الحلم بات ان يقتلني ...
ليتك لم تقولها لي وليت تلك الاشارة لم تأتيني ...
وليتني لم أكن أنا تلك الفتاة ..!
وليتني لم أحلم ...!!
وليتني لم اذق طعم تلك المرارة ..!!
بقلمي
#ملك يعقوب حسن
لم تعد كلماتي قادرة أن تكتب عنك ...
ولم يعد احساسي قادر على التعبير ...
لم يعد باستطاعتي أن أفعل شيء ...
ولم اعد أود الحديث مع أحد ...
تخرج من كلماتي احرف صامتة ...
ومن احساسي وجع مؤلم ...
لم أكن تلك الفتاة التي اعتادت على الفرح ...
لكنني الفتاة التي اعتادت على الحزن دوما ...
لم أفعل شيء لأعاقب عليه ...
لكن القدر يعاقبني ..
قهر .. دموع .. وجع .. الم .. صمت مؤذي ...
القهر يُعاديني .. والدموع تحرُقني ..
والوجع يجرحني .. والالم يؤذيني ..
أما الصمت فهو يعذبني يشعلني بالانفجار ...
أشعر بأني بركاناً لا بل زلزالاً ...
نعم الزلزال الذي يقحم كل شيء ...
هل أستحق العقاب .. أم أنهُ ابتلاء ...
لكن أن الله أن أحب عبداً ابتلاه ...
لا اعترض على حكم الله ..
لكن الوجع يملؤني ...
لم أعد احتمل تلك الايام ...
اتجول في شوارع كالمتسكعين ...
إلى متى سيبقى ذاك الوجع ..
أنتظر اشارة صغيرة تشعرني بفرح أبدي ...
لكنني حينما كنت أنتظر تلك الاشارة الابدية ...
أتاني وجع مؤلم أبدي بل أتتني إشارةٌ لترميني
في بحر من الاحزان ...
لا أعلم ماالذي يحصل معي ولماذا ؟؟
لكن أعلم أنني انكسرت ونهدمت ...
هدمتوا من اقرب الناس لي ...
جرحتوا وكسرتوا والدموع لاتفارقني ...
وكانت الاجابة الوحيدة .. عدم الرد على المي ووجعي ...
كانت الاجابة البرود ..
تلك الاجابة التي صعقتني كصواعق البرق ...
تصنعتُ وتوهمتُ بأحلام ليست من حقي ولم تكن من حقي ذات يوم ...
لكنني حينما توهمت .. صدقت توهمي ...
التوهم التي أدى لي إلي الجحيم ..
ليتني لم أحلم ولم اتوهم ...
فحلمي كان كحلم طفلة صغيرة بريئة حلمت بلعبة باربي ... شعرتُ بأنني طفلة مثلها يحق لي الحلم .. لكنني أدركتُ انني مخطئة ولايحق لي الحلم ...
فذاك الحلم ككأس خمر ذوقني طعم المرارة ..
الحلم بات ان يقتلني ...
ليتك لم تقولها لي وليت تلك الاشارة لم تأتيني ...
وليتني لم أكن أنا تلك الفتاة ..!
وليتني لم أحلم ...!!
وليتني لم اذق طعم تلك المرارة ..!!
بقلمي
#ملك يعقوب حسن
تعليقات
إرسال تعليق