عزيزي الفتى الجميل ..
لقد مررت في عدة أشهر من المعاناة والتعب كادت أن تفقدك نفسك ، لقد بدأت تحدق في الحياة وتستمع لحديثهم وتصدق كل مايقولونهُ عنك ، لكن دعني أن أقول لك سيعذبوك ، ويجرحوك ، وستتألم ، ستشعر بأنك محبط ، ورأسك سيستمر بالدوران طوال الوقت لكن عليك تحويل ذلك الفتى المتألم إلى فتى سعيد
لاتهتم لهم ولما يقولونهُ ، أعلم أن كل مايقولونهُ هو من كيدهم ، سيستمرون بالكراهية لك ، لكن عليك أن تحب نفسك وتبقى سعيداً ، أنظر إليهم وواجههم ومهما حدث معك أبقى قوياً ...
# ملك يعقوب حسن
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق