(فتاةُ القمر ) ...
أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ...
ما زالت هائمه ...
تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ...
ذو شعرٍ أسودٍ ...
تنتظرهُ ليأتي إليها ...
ويهمس بأذناها ...
ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ...
وبيديها القمر المضيء الساطع ...
عأمل ايجاد أميرها ...
فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ...
كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ...
كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ...
ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ...
وماهو أميرها قمرها ...
وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ...
وملمس شعره الناعم ... فهي تصحو من غفوتها بملمس سريرها البارد ... وتغمض عيناها مجددا علها تلقاه ... كانت تشعر بأنعاش قلبه ...
وتمتمات شفتاه الجميلتان ...
فكل يوم باتت تقف تحت النجوم مع قمرها ... وهي تشعر بأحاسيسٍ غريبةٍ تراودها ...
فهي باتت تقف بكل ثقتها الكاملة مع نسمات الهواء البارد ...
و تحلم بأن يأتي إليها في أي وقت كانت تعد الثواني لكي تراه ... تحلم بأن يأتي فذراعاها كانت تشتاق لتعانقه في أحضان ...
بقيت هائمة مع قمرها الساطع وهي تنتظر كل يوم أن ترى مقلتيه ... وتحاورهُ عن حبها لهُ ....
حبها التي كانت تسميه بحياتها ...
فلحياة كانت هو ...
وهو حياتها ...
و تحاورهُ عن نفسها وهي تنتظره كل ليلة ... عن عنوة شوقها ...
وشغفها لهُ ... باتت تنتظر مع قمرها لعلهُ يأتي إليها في أي وقت وتخبرهُ ...
ارتدت لهُ رداءٌ أبيضٌ جميل ... وتزينت من أجلهُ ...
كانت ترتدي الرداء الابيض كل يوم ... على آمل أن يأتي ويراها وتراه ...
بقيت ترتديه لأجلهُ ...
لكن بقيت عبارة أين هو وهل هو يحبني ؟! بعقلها ...
أصبحت تفكر هل ردائها الابيض سيكون لفرحها أم أنها ستنتهي حياتها ويكون كفن لها ...
صرخت بأعلى صوت وقالت مافكرت به ...
صرخت .. وبكيت .. صرخت لكي يسمعها ...
وبقيت تنتظر إجابة أميرها ...
قالت بأعلى صوت هل ردائي الابيض لفرحي أم لكفني ... #
أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ...
ما زالت هائمه ...
تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ...
ذو شعرٍ أسودٍ ...
تنتظرهُ ليأتي إليها ...
ويهمس بأذناها ...
ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ...
وبيديها القمر المضيء الساطع ...
عأمل ايجاد أميرها ...
فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ...
كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ...
كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ...
ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ...
وماهو أميرها قمرها ...
وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ...
وملمس شعره الناعم ... فهي تصحو من غفوتها بملمس سريرها البارد ... وتغمض عيناها مجددا علها تلقاه ... كانت تشعر بأنعاش قلبه ...
وتمتمات شفتاه الجميلتان ...
فكل يوم باتت تقف تحت النجوم مع قمرها ... وهي تشعر بأحاسيسٍ غريبةٍ تراودها ...
فهي باتت تقف بكل ثقتها الكاملة مع نسمات الهواء البارد ...
و تحلم بأن يأتي إليها في أي وقت كانت تعد الثواني لكي تراه ... تحلم بأن يأتي فذراعاها كانت تشتاق لتعانقه في أحضان ...
بقيت هائمة مع قمرها الساطع وهي تنتظر كل يوم أن ترى مقلتيه ... وتحاورهُ عن حبها لهُ ....
حبها التي كانت تسميه بحياتها ...
فلحياة كانت هو ...
وهو حياتها ...
و تحاورهُ عن نفسها وهي تنتظره كل ليلة ... عن عنوة شوقها ...
وشغفها لهُ ... باتت تنتظر مع قمرها لعلهُ يأتي إليها في أي وقت وتخبرهُ ...
ارتدت لهُ رداءٌ أبيضٌ جميل ... وتزينت من أجلهُ ...
كانت ترتدي الرداء الابيض كل يوم ... على آمل أن يأتي ويراها وتراه ...
بقيت ترتديه لأجلهُ ...
لكن بقيت عبارة أين هو وهل هو يحبني ؟! بعقلها ...
أصبحت تفكر هل ردائها الابيض سيكون لفرحها أم أنها ستنتهي حياتها ويكون كفن لها ...
صرخت بأعلى صوت وقالت مافكرت به ...
صرخت .. وبكيت .. صرخت لكي يسمعها ...
وبقيت تنتظر إجابة أميرها ...
قالت بأعلى صوت هل ردائي الابيض لفرحي أم لكفني ... #

تعليقات
إرسال تعليق