جلستُ أشكي همي وحيدة مع القمر ... حائرة من أين أبدا ... هل من عند الحزن أم الوجع أم الدموع أم الهم ... هل سيفهمني القمر أن شكيت لهُ ... أم أنهُ سيتركني وحيدة ويذهب مثله مثل البشر ..... ما زلت انتظر وانتظر  بلغ الشوق مني حنايا الفؤاد شعرتُ بأن القمر يشعر بي ويفهمني بدأت أشكي لهُ شكيت ... وبكيت ...
بات الحزن بداخلي أكثر إيلاماً ماذا أحتاج في غياب هذا الليل ..البارد .. المليء بالعبرات .. الوحده قاتله .. والليل طويل
فسمعت همساً شعرت بأن القمر شخصا مثلي يكلمني واكلمه شعرت بأن له عينان وانف وشفاه مثلنا فشكيت له
 حتى جفت دموعي من كثرة حزني لكنني شعرت بالراحة عندما شكيت لهُ
ملك يعقوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة