وفي ظلمات الليل ، كالعادة جلستُ أنتظر مرورك ، أتصالك ، أو حتى ندائك ، غائب عني لا أعلم أين أنت .. لا أعلم أن كنت بخير أم لا فقط أنتظر أي حركة منك .. أنتظر رسالة .. تقول بها أنا بخير لاتقلقي .. عدت الثواني والدقائق وأيضاً الساعات ومازلت أنتظر منك رد .. أين أنت .. أخبرني .. هل أنت بخير .. ماذا تفعل .. وأين جالس .. ولِمَ أنتَ غائب .. أتصلت بك لكنك لم تجب .. في عقلي عدة اسئلة لا أعرف أجوبتها .. أنتظر منك الرد .. أنتظر سماعك ، رحيقك ، أين أنت .. هل تسمعني أم لا .. هل أصرخ ليصلك صوتي .. صوت ندائي .. هتافي لك ..ماذا علي أن أفعل .. وقفت أمام النجوم ..ورفعت رأسي وتأملت بالنجوم ..وبدأت اسئل كل نجمة مضيئة في السماء عنك .. اتريد أن تعرف ماذا سئلت .. سئلتهم أين أنت .. سئلتهم أن كنت بخير أم لا .. طلبتُ المساعدة ..وقلت يارب ليسَ لدي غيرك فأنت وحدك من يعلم بحالي أريد اشارة كي أعلم أنهُ بخير .. أنتظرت والدموع ترافقني وأيضاً لم يأتيني خبرٌ منك .. صرخت وقلت يارب اجعلني أعلم عنهُ أي شيء .. نداء ، تنهيدة .. اي اشارة .. لاتجعلهُ يتأخر علي فأنا لم احتمل .. لكنني أنتظر .. وسأبقى أنتظر .. #ملك يعقوب حسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة