يأتي الحزن ويطرق بابي ...
ويدخل لقلبي وجسدي ...
دون أي استئذان ...
أتوه في الحزن ولا انسى حبك في قلبي ..
أغرق وأتعب وأحترق ...
ويبقى حبي كما هو ...
كشف العالم والجميع سري الذي أخبئته ...
سر حبي لك كشف نعم كشف ...
أنت هو السر الذي كشفته الايام...
النهارات ... والليالي ...
غضب العشق هو الهلاك ...
الهلاك الذي يهلك الانسان بما فيه ...
سري هو أنت ...
وأنت هو سري ...
أغرقتُ في بحارٍ من الاحزان ...
وتعذبتُ في ليالٍ كثيرةٍ ...
وتذوقتُ طعم الحزن والعذاب معاً
في كل يوم ...
وعرفت ماهي مرارةِ الحياة ...
فأجبني هل اعتذر عن أخطاء كانت دون إرادتي ..؟
هل اعتذر عن مواقف حرقت أنفاسي ..؟
هل أعتذر عن عذاب مزق هدوئي ..؟
أم أبحث عن هدوء عقلي واسمي ..؟
أم أبحث عن هدوء حالتي واحاديثي ..؟
أم أبحث عن هدوء حبي وجنوني ..؟
كي تكون لي ... !!!
#ملك يعقوب
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق