سيدي ...
انا فتاتك التي أحبتك حد الجنون ...
لأنني أدمنتك ...
وأصبحت أسيرتك ...
وسجينة غرامك ...
ليتني أكون قلمك ...
لكي أصل لأناملك ...
وأكون اوراقك ...
لأستنشق عبيرك ...
فأن حضنك الدافئ ...
يُدفئني من برودة الشتاء ...
و ان شحب لوني ...
فشفتيك هي الدواء ...
أناديك بحبيبي وأهتف لك أحبك ...
فأسمع هتافي واسمع ندائي ...
أنا التي تسعد بقربك ...
وتعشق لمسة يديك ...
احسد كل من حولك ...
لأنهم قريبون منك ...
وأغار من أي فتاة تُحاورك ...
لأنني أنا هي الفتاة التي تعشق روحك ...
أنا فتاتك التي لديها كل الحق فيك ...
نعم أنا هي الفتاة التي تعيش بجسدك ...
وتكون فقط سعيدة بك ...
ملك يعقوب حسن
(فتاةُ القمر ) ... أتت فتاةُ القمر برونقها ... بجمالها ... برشاقتها ... باطلالتها الجميلة ... وهي هائمة وبيديها القمر ... تفكر بأميرها الذي امتلك عالمها ... ما زالت هائمه ... تبحث عن شيء يملأ عالمها ... يملأ الفراغ الذي أسهر ليلها ... وترك سريرها الفضي بارداً في ليالي الشتاء .. تنتظر أميرها ذو حدقتين عسليتين ... ذو شعرٍ أسودٍ ... تنتظرهُ ليأتي إليها ... ويهمس بأذناها ... ويداعبُ خصلات شعرها الذي يغطي ضهرها ... تقف في الليل تحت النجوم ... وبيديها القمر المضيء الساطع ... عأمل ايجاد أميرها ... فكانت تُشبهُ أميرها بذلك القمر الساطع ... كانت تسحبهُ معها أينما تذهب ... وتحاورهُ عند غضبها ... كان ذلك القمر بالنسبة إليها هو أميرها ... ذو حدقتين عميقتين عسليتين ... ان تحدثت عن جماله فلا يوجد بجماله ... وان تحدثت عن سحره الفاتن فأنه يتلألأ على نور وجهه ... هكذا كان أميرها بنسبه اليها كالقمر ... وماهو القمر أميرها ... وماهو أميرها قمرها ... وقفت وهي تتأمل بعمق وهدوء ... تتخيل ملامحه التي غابت عن ذاكرتها ... تحاول أن تتخيل عطره الذي يجري بأنفاسها ... ولون عينيه ... وملمس شعره النا...
تعليقات
إرسال تعليق